رسالة رئيس مجلس الادارة

بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن جميع أعضاء مجلس إدارة بنك عمان العربي، يسرني أن أرحب بكم، ويشرفني أن أضع بين أيديكم التقرير المالي المدقق، وتقرير مراقب الحسابات للسنة المالية المنتهية بتاريخ 31 ديسمبر 2017م. مشفوعاً بالقوائم المالية ذات الصلة والتي تعكس نتائج البنك وإنجازاته خلال العام المنصرم.

الشركاء الأعزاء .. العملاء الكرام

لقد واصل بنك عمان العربي مسيرته خلال العام الماضي 2017م محافظا على أدائه ضمن الحدود الجيدة مستنداً إلى جودة أصوله وخطة عمله التي أقرها مجلس الإدارة التي تنسجم مع رؤيته المستقبلية الساعية لجعله البنك المفضل للأفراد والشركات على حدٍ سواء. حيث استمر البنك في دعم  شركائه في القطاعين العام والخاص عبر تمويل المشاريع الرئيسية ومشاريع الطاقة والبنية الأساسية في السلطنة، إلى جانب مساندة ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

على الصعيد المالي، حققت الأرباح الصافية للبنك ارتفاعاً بنسبة 8% على أساس سنوي لتسجل 26.5 مليون ريال عماني بنهاية العام 2017م، مقارنة مع 24.5 مليون بنهاية العام السابق 2016م. كما ارتفع صافي إيرادات الفوائد بنسبة 12% ليصل إلى 56 مليون ريال عماني، وارتفعت محفظة القروض والسلفيات بواقع 4% لتصل إلى 1.7 مليار ريال عماني، ترافقت مع ارتفاع في ودائع الزبائن بنسبة 7% لتسجل 1.75 مليار ريال. أما لجهة الأصول فقد ارتفع إجمالي أصول البنك بنسبة 4% لتصل إلى 2.14 مليار ريال بنهاية العام المشار إليه أعلاه، فيما وصلت نسبة كفاية رأس المال 16.84% مرتفعة عن النسبة المحددة من الجهات التنظيمية عند 13.250%. كما بلغ العائد على السيولة 10%.

أما على صعيد النتائج المالية لنافذة الصيرفة الإسلامية “اليسر” التابعة للبنك فقد استطاعت هذه النافذة الإسلامية الواعدة إنهاء العام 2017م محققة أرباحاً صافية بواقع 153,000 ريال عماني، في مؤشر جيد على النمو الواعد والمتوقع لهذه النافذة في المستقبل القريب.

كما شهد العام الماضي إطلاق استراتيجية التحول الرقمي التي شملت العديد من الفروع إلى جانب المنصات الرقمية الشاملة للخدمات المصرفية عبر الإنترنت، والتي ولله الحمد شهدت قبولاً واسعاً وإشادة مطلقة من قبل الزبائن الكرام، الأمر الذي شكل حافزاً لنا لمتابعة تنفيذ هذه الاستراتيجية لتشمل كافة أعمال البنك خلال السنوات القليلة القادمة ليكون بنك عُمان العربي أحد رواد الصيرفة الرقمية في السوق المحلي.

وانطلاقاً من قناعتنا المطلقة بأن النجاح يرتبط ارتباطاً مباشراً بالعنصر البشري، تابع البنك خلال العام الماضي تنفيذ برنامج تطوير القيادات “قيادة” الذي يستهدف صقل مواهب ومهارات الكوادر الوطنية تمهيداً لتسلمها مهام أكبر ضمن الإدارة التنفيذية للبنك، حيث تم بالفعل إطلاق برنامج “قيادة 2” بنجاح والذي شمل 20 مرشحاً سيخضعون لدورات تأهيلية مكثفة لمدة ستة أشهر بالتعاون مع معهد متخصص في علوم الإدارة. فيما سجل البنك إنجازاً متميزاً على صعيد تعمين الوظائف بكافة مستوياتها ليتربع على رأس قائمة المصارف المحلية لجهة التعمين الذي تجاوزت نسبته 96%.

من الجانب الاجتماعي، استمر بنك عُمان العربي في القيام بدوره الاجتماعي الفعال في دعم عدد من المنظمات والجمعيات غير الربحية الناشطة في هذا المجال، إلى جانب إطلاق نهج جديد في هذا الإطار يستهدف تعزيز مشاركة موظفي البنك في الأنشطة الاجتماعية العامة انطلاقاً من قناعته بالدور المحوري للعامل البشري في تحقيق النتائج المرجوة في هذا السياق.

بالنسبة للعام 2018م فإننا نتوقع أن يكون عاماً حافلاً على كافة الصُعد، حيث سنستمر في بذل كافة الجهود المطلوبة لتأكيد حضور البنك في ريادة القطاع المصرفي العُماني، وتعزيز تجربة عملائنا نحو الأفضل. وهنا لابد من تجديد الشكر للعملاء والشركاء والمساهمين على حد سواء، على الثقة التي منحونا إياها والتي كانت حجر الأساس في استمرارنا في مسيرة النجاح. والشكر موصول إلى الإدارة التنفيذية للبنك وجميع العاملين فيه على جهودهم الاستثنائية في تحقيق الأهداف المرجوة. كما نتوجه بالشكر والتقدير إلى إدارة البنك المركزي العُماني وجميع الجهات الحكومية، على جهودهم الواضحة ودعمهم المستمر لقطاع البنوك في السلطنة.

ويسعدنا في الختام أن نتقدم بأسمى آيات الشكر والعرفان إلى المقام السامي لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله وأبقاه – وقيادته الحكيمة ورؤيته السديدة لمستقبل البلاد، داعين المولى عز وجل أن يديمه ذخراً وسنداً لعُمان وشعبها الوفي.

Mr. Rashad Al Zubair

رشاد الزبيـر

رئيس مجلس الإدارة